يخشى كثيرون الذهاب إلى الطبيب لتلقي العلاج، في حين يمكن تصنيف ذلك باعتباره أحد الأمراض النفسية إذا أعاق الشخص عن مواصلة حياته بشكل طبيعي.

يُصنف الخوف المفرط من الذهاب إلى الطبيب بأنه أحد أنواع الرهاب الفوبيا من استخدام الإبر المسببة للدم والخوف من الألم والخوف من الدم والخوف من المرض والمعروف باسم (Latrophobia)، وهو شائع بين الأطفال كما يعاني منه بعض البالغين أيضًا.

يطلق عليها أيضاً White Coat Hypertension التي تشير إلى ارتفاع ضغط الدم لدى المريض نتيجة الشعور بالقلق والتوتر عند رؤية الطبيب.

ولذلك يفضل المرضى تجنب الذهاب إلى الطبيب مهما كانت الحالة التي يعانون منها، ويلجأ البعض الأخر لتجنب الحصول على التطعيمات اللازمة أو الذهاب إلى المعمل لإجراء فحص دم روتيني نظراً للخوف الشديد بمجرد رؤيتهم للطبيب.

تظهر الأعراض عادة في مرحلة الطفولة حيث يتعرض الطفل لزيارة طبيب الأسنان أو كسر إحدى قدميه وهو ما يساعد في خلق حالة من الخوف الشديد من زيارة الطبيب، كم ان الطفل قد يكتسب الخوف من الطبيب من حديث الوالدين عن ذعرهما من زيارة الطبيب.

ما هي أسباب الخوف من الأطباء

يوجد العديد من الأسباب التي تساعد في الإصابة بهذه الفوبيا منها:

  • السينما والميديا وتقديم صورة مرعبة عن الأطباء والعمليات الطبية.

  • ارتباط الأطباء بالتطعيمات والحقن والأدوية وهذه الأشياء غير محببة للشخص العادي، فيربط مشاعره نحوها بالطبيب الذي وصفها له.

  • ارتباط الأطباء بالعمل بالمستشفيات التي هي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصدمات النفسية والأخبار السيئة.

  • الاعتقاد أن الطبيب هو شخص مادي سيستنزف المال من المريض.

  • الاعتقاد أنه لا شفاء من المرض.

  • بعض الاضطرابات الشخصية التي تجعل الشخص غير مرتاحاً لأن يخضع لرقابة شخص أخر.

  • متعاطي الكحوليات الذين يخافون أن يواجههم طبيبهم بحقيقة أنه لا مفر من الإقلاع عن الإدمان.

ما هي أعراض الخوف من الأطباء

لن يذهب هؤلاء الأشخاص للأطباء مهما كلفهم الثمن، ومن أشهر أعراض هذه الفوبيا هي:

  • الارتجاف وانقباض العضلات.

  • تسارع معدلات ضربات القلب.

  • الشعور بالغثيان أو الدوران.

  • يرغب الأطفال في الجري والصراخ والبكاء.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • اضطراب الجهاز الهضمي.