يعتبر النوم من الأمور الضرورية التي يحتاج اليها الإنسان ولا يستطيع العيش بدونها، فهو يبعث على الشعور بحالة صحية جيدة وتعزيز المزاج وله فوائد صحية كثيرة ونستعرض منها ما يلي:

تقوية الذاكرة

النوم يساعد على تعلم لغات جديدة او مهارات جديدة ويحسن من الأداء المعرفي للشخص، فأثناء النوم يمكنك تعزيز ودعم المهارات المكتسبة أثناء الاستيقاظ وهو ما يُعرَف باسم “عملية التدعيم”.

تحسين المزاج

يساعد النوم في تقليل القلق والتوتر وتحسين الحالة المزاجية للشخص، ويعطي المزيد من الدعم العاطفي مما يسهل من مواجهة اضطرابات المزاج.

تحسين الأداء الرياضي

النوم من 8 الى 10 ساعات يومياً يساعد في تقليل الشعور بالإجهاد، ويحسن من أداء الأجهزة بالجسم، وقدرات التركيز واتقان العمل سواء البدني او الذهني، وبالتالي يحسن من عملية الهضم والتنفس وبناء الألياف والخلايا اللازمة للكتلة العضلية.

تحسين الدورة الدموية

وجدت دراسة أُجريت عام 2010 أن البروتين التفاعلي C، المرتبط بمخاطر النوبات القلبية، كان أعلى بنسبة كبيرة لدى الأشخاص الذين حصلوا على ست ساعات أو أقل من النوم ليلًا، مما أدى الى زيادة معدل الإصابة بأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والشيخوخة المبكرة.

تخفيف الإجهاد

يعتبر النوم هو أفضل وسيلة لمواجهة الإجهاد وتخفيف آثاره واستعادة النشاط مرة أخرى، ولذلك يعتبر النوم اول واسهل حل علاجي للإجهاد يمكنك تجربته قبل البحث عن حلول علاجية أخرى.

إنقاص الوزن

يساعد النوم الكافي على إنقاص الوزن وحرق الدهون الزائدة، وهو عكس ما يحدث عند تقليل عدد ساعات النوم، وفى دراسة في جامعة شيكاغو أثبتت أن متبعي الحمية (الدايت) الذين ناموا بمعدل 8 ساعات، فقدوا المزيد من الدهون نحو 56٪ من الوزن المفقود، أكثر من أولئك الذين كانوا ينامون عدد ساعات أقل من 6 ساعات.

تنظيم نسبة السكر في الدم

يساعد النوم الكافي الذي لا يزيد عن 8 ساعات ولا يقل عن 6 ساعات في تنظيم معدلات السكر في الدم بنسبة 40%، ولذلك هو من أفضل الحلو للوقاية من نوبات السكر ومرض السكري، وأيضا يساهم في العلاج.

علاج اضطراب فرط الحركة

وُجدَت دراسة عام 2009 في مجلة طب نفسي أطفال، أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 الى 8 سنوات وكانوا ينامون أقل من 8 ساعات ليلاً، كانوا أكثر عرضة لأن يكونوا ذوي نشاط مفرط مع سلوكيات عدوانية.

تنشيط المناعة

النوم لمدة 8 ساعات يومياً ليلاً يقلل من فرص الإصابة بالتوتر والقلق وأمراض الإنفلونزا، وذلك على عكس من ينامون أقل من 6 ساعات يومياً او ينامون بالنهار ويكونوا يقظين بالليل فيصبحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

يحافظ على جمال البشرة

النوم الكافي يساعد في الحفاظ على جمال البشرة ونضارتها، فتبقى البشرة نقية، ومشدودة، وخالية من البقع الداكنة الناتجة عن القلق والإجهاد، أما في حالات قلة النوم يزداد إنتاج الكورتيزول هرمون التوتر الذي يُسبب تكسراً في الكولاجين الذي يُحافظ على صحة الجلد.

عدد ساعات النوم الصحي

دكتور محمد الصعيدي أحد مؤسسين نفسية بالعربي يوضح عدد ساعات النوم الصحي لكل فئة عمرية حيث انه يختلف من سن لآخر.

حديثي الولادة

يحتاج حديثي الولادة في الشهر الأول حوالي 18 ساعة بينما في الشهر الثاني يصل إلى 16 ساعة ويبدأ في التناقص تدريجياً حتى يصل إلى 13 ساعة في أخر السنة الأولى.

من عمر سنة إلى 5 سنوات

تقل عدد ساعات النوم تدريجياً إلى أن تصل إلى 11 ساعة يومياً تُوزَع تلقائياً بطريقة غير منتظمة بين النهار والليل.

من عمر 5 سنوات الى مرحلة المراهقة

يستمر معدل ساعات النوم في النقص تدريجياً إلى أن يصل الى 9 ساعات يومياً عند مرحلة المراهقة.

ما بعد المراهقة

ينتظم عدد ساعات النوم عند الشخص الطبيعي من 7 الى 10 ساعات يومياً وتختلف المدة من شخص لآخر باختلاف التركيب الجيني لكل شخص وايضاً حسب ما اعتاد عليه فيما سبق من عمره.