تنتشر الكثير من خرافات العلاج النفسي الدوائي بين كثير من الناس والتي تمنع الكثير من الناس من الحصول على العلاج المناسب للشفاء.

فمع انتشار الأمراض النفسية نتيجة للكثير من العوامل زاد مع أهمية زيادة الوعي النفسي بالأمراض النفسية وكيفية علاجها حتى نساعد في تقليل وصف الكثير من الأشخاص بالعار نظراً لذهابهم للطبيب النفسي.

لذلك نوضح في هذه المقالة أبرز الخرافات والأقوال المغلوطة عن العلاج النفسي الدوائي.

خرافات حول العلاج النفسي الدوائي

العلاج الدوائي هو أسهل الطرق

الدواء ليس هو الطريق الوحيد للعلاج، فبينما يعتقد كثير من الناس أن علاج الكثير من الأمراض النفسية يعتمد فقط على العلاج الدوائي ويغفلون أهمية الالتزام بالعلاجات الأخرى كالعلاج السلوكي وتغيير الكثير من المعتقدات الخاطئة.

فالعلاج النفسي هو التزام من الطرفين بالوقت والجهد للوصول لأهداف محددة وليس اعتماداً على العلاج الدوائي فقط وإهمال المتابعة مع الطبيب.

العلاج الدوائي يساعد في الشعور بالتحسن ولكن يلزم العلاج السلوكي لتغيير الكثير من السلوكيات المرضية.

العلاج الدوائي النفسي يختلف تأثيره عن العلاج الدوائي لأي مرض جسدي

العلاج النفسي الدوائي مثله مثل علاج باقي الأمراض العضوية، له آثاراً جانبية يتم تفاديها عند المتابعة مع الطبيب، كما أن له نتائج إيجابية إذا تم الالتزام بالجرعات الموصوفة من قبل الطبيب وإخباره بأي آثار سلبية حتى يتمكن من تغيير الجرعة.

عندما تنسى العلاج النفسي الدوائي يصبح يومك سيئاً فأنت أسير الدواء

قد تتناول العلاج النفسي الدوائي ويصبح يومك سيئاً أيضاً، فالعلاج النفسي الدوائي ما هو إلا حلقة ضمن حلقات متشابكة للوصول لأفضل النتائج، فلا أنت أسير للدواء وحياتك متوقفة عليه ولا الدواء هو بارقة الأمل للتعافي.

يلزم الأمر الكثير من الصبر والالتزام للوصول للنتائج المرجوة.

العلاج النفسي الدوائي يغير هوية الشخص

الأدوية لا تغير هوية الشخص، بل هي عامل مساعد للعودة بشكل طبيعي للحياة، فأنت قبل تناول الدواء قد تكون فاقد الرغبة في كل شيء ولكن تساعدك الأدوية في ممارسة حياتك بشكل طبيعي، كما توفر وسط مناسب للعمل بجد على الالتزام بالخطة العلاجية الموضوعة من قبل الطبيب المعالج.

عندما تبدأ في تناول الدواء تنتهي عملية الشفاء الحقيقي

 يعتقد الكثير من الناس أن بمجرد تناول العلاج الدوائي فإن الشخص يصبح أسيراً للأدوية ولا يمكن شفاؤه أبداً، وهذا اعتقاد خاطئ أيضاً لأن العلاج الدوائي هو حلقة ضمن حلقات العلاج النفسي، فهو بداية رحلة الشفاء التي ينبغي معها الالتزام بالجلسات العلاجية ومتابعة الطبيب كما هو متفق عليه.

​العلاج الدوائي هو حبوب السعادة المزيفة

تناول أدوية الاكتئاب لا تجعل الشخص سعيداً ولكنها تساعده في بداية رحلة التعافي، كما أنها تمنع عنه الانتكاسة أو تدهور الحالة.

فكما يقول أحد المرضى المتعافين

تناول العلاج النفسي الدوائي يجعلك ضعيف الشخصية

على عكس الشائع فإن الالتزام بالعلاج النفسي الدوائي هو علامة على القوة لاعتنائك بنفسك ورغبتك في مواصلة العمل.

وكما يقول أحد المتعافين

أخيراً فإن العلاج النفسي الدوائي ما هو إلا وسيلة لمنع الانتكاسة ولمساعدة الشخص على مواصلة العمل والتقدم، ولكن يجب متابعة العلاج النفسي بشكل مستمر مع الطبيب والالتزام بالجلسات العلاجية والعلاجات السلوكية.