تأخر الحمل قد يؤدى لنتائج نفسية شديدة الخطورة، فبمجرد الزواج والاتفاق على الإنجاب بين الطرفين، يصبح الطرفين في انتظار المولود الجديد بلهفة شديدة.
وإذا تأخر الحمل تنتاب الطرفين خاصة المرأة الكثير من مشاعر الإحباط والحزن للدرجة التي قد تصل لحد الاكتئاب والعزلة الشديدة.
التعامل مع اكتئاب تأخر الحمل
يقدم دكتور محمد الصعيدي طبيب العلاج النفسي وأحد مؤسسين نفسية بالعربي بعض النصائح التي تساعد الأم في إدارة مشاعر الإحباط الناتجة من تأخر الحمل:
تقبل الألم
بداية الطريق هو تقبل مشاعر الحزن والألم لفترة قصيرة والمضي قدماً، أما عدم تقبله وإنكاره يولد الكثير من المشاعر السلبية التي تزيد الوضع سوءاً.
التخلص من الإحساس بالذنب
لوم النفس أو الشريك أو الحياة لتأخر الحمل لن يجعل الأمر أفضل بل العكس صحيح، فتأخر الحمل مع لوم النفس يزيد الأمر سوءاً ويزيد من المشاعر السلبية.
الايمان بالواقعية
الواقعية تقول إن 25% من النساء يحملن خلال الشهر الأول، بينما 60% يصبحن حوامل خلال 6 أشهر، وحوالي 90% يحملن خلال 18 شهرًا، فلا يجب التوقع أن يحدث الحمل في أول شهر بعد الزواج.
التحدث مع شريك الحياة
يجب التحدث مع شريك الحياة ومحاولة البحث عن وسائل للاسترخاء وتقليل الضغوط وتقبل عدم المسئولية عن تأخر الإنجاب.
الهوس بمرحلة التبويض
عندما تتأخر المرأة في الإنجاب تلجأ للتركيز الشديد مع مرحلة التبويض وتضع جدولاً منظماً للعلاقة الحميمية وعندما يتأخر الحمل رغم الجدول تصاب المرأة بالكثير من الإحباط، لذلك يجب التركيز فقط على أن العلاقة الحميمية ما هي إلا وسيلة للتقرب بين الزوجين وليس الطريق الوحيد للإنجاب.
البقاء بصحة جيدة
قد يلجأ البعض إلى إهمال الصحة الجسدية نتيجة للإحباط وهو فعل خاطئ، فالاهتمام بالصحة الجسدية والجنسية يعد عاملاً مهماً لصحة أفضل للجنين عندما يحين موعد الإنجاب.
الانشغال بالهوايات
إذا أصبحت الحياة متوقفة على الإنجاب وفقط، سيصاب الشخصين بالإحباط، لذلك يجب البحث عن ممارسة الهوايات المختلفة والانشغال المستمر حتى يحين موعد الحمل.





اضف تعليقا
يجب logged in لكي تضيف ردا.