يبدو العنوان غريباً! لمن لم يقرأ عن هذا الاضطراب سابقاً!

المعتاد هو ان تصاب النساء بالاكتئاب في أثناء الحمل وأحياناً ما بعد الولادة مباشرة وهو ما يعرف باسم “اكتئاب ما بعد الولادة”.

ولكن قد يعاني الرجال أيضاً من اكتئاب ما بعد الولادة، فقد أثبتت الدراسات أن 1 من كل 10 رجال يصابون باكتئاب ما بعد الولادة، خاصة عندما يكون عمر الطفل من 3 إلى 6 أشهر، ويحتاجون للدعم والتشجيع والرعاية.

ما هو اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال

هي مجموعة من الأعراض تؤثر على علاقة الأب بالزوجة والمولود الجديد، فقد يشعر أنه لا يريد هذا الطفل لأنه يسبب الإزعاج بسبب البكاء المستمر أو لكثرة الطلبات المالية المصاحبة للمولود الجديد.

يوضح دكتور محمد الصعيدي أحد مؤسسين نفسية بالعربي أنه يوجد مجموعة من العوامل المشتركة التي قد تساهم في إصابة الرجل باكتئاب ما بعد الولادة من ضمنها:

  • الأبوة لأول مرة.

  • الضغط العصبي.

  • فقدان الدعم العاطفي من الزوجة.

  • معاناة الزوجة أيضاً من اكتئاب الحمل أو ما بعد الولادة.

  • قلة النوم بسبب المولود الجديد.

  • أسباب جينية.

  • ولادة مولود كثير البكاء.

  • ولادة مولود يعاني من أمراض عضوية.

  • ولادة توأم.

  • القلق من كثرة المسئوليات الملقاة على عاتق الرجل.

  • أزمة منتصف العمر.

  • وجود تاريخ مرضى سابق.

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال

تختلف الأعراض من شخص للأخر وفقاً لظروف كل شخص، ووفقاً لظروف الزوجة، وهل هي تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة أم لا، فإذا كان الزوجين يعانون من هذا الاضطراب بنفس الوقت، قد يسوء الوضع بينهما تماماً، ويؤثر على مستقبل زواجهما ومستقبل المولود، من أشهر أعراض اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال:

  • الشعور الدائم بالإحباط وخيبة الأمل.

  • فقد إحساس المتعة بأشياء كان يستمتع بها سابقاً.

  • اضطراب في النوم.

  • الشعور بالعزلة والرغبة في تجنب الناس.

  • فقدان الشهية.

  • الصداع والتعب المستمر.

  • فقدان الرغبة الجنسية.

  • الشعور المستمر بالغضب وسرعة الانفعال.

  • آلام جسدية وعصبية وعضلية.

  • قلة الأداء الوظيفي.

علاج اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال

ملاحظة المشكلة هو أول طريق العلاج، حيث ان هناك الكثير من الممارسات التي تقلل من هذه الأعراض منها:

  • محاولة التلامس بين الأب ومولوده فهو يساعد على إفراز بعض الهرمونات التي تقرب الأب من ابنه.

  • محاولة اللعب والتواصل مع الطفل كالغناء له أو تقليد الاصوات.

  • ممارسة الرياضة.

  • الاهتمام بالأكل الصحي.

  • العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي.

في حالة استمرار الأعراض فإن استشارة طبيب نفسي هو أفضل الحلول، وقد يشتمل العلاج النفسي على مضادات للاكتئاب أو علاج سلوكي معرفي أو الانتظام في إحدى جلسات العلاج الجمعي.