يوضح الدكتور احمد يوسف أحد مؤسسين نفسية بالعربي أن الإدمان عبارة عن سلوك وإدمان العلاقات أو الارتباط بالأشخاص مثله مثل أي نوع من الإدمان، مثل إدمان المخدرات أو إدمان الجنس أو إدمان الأكل فهو سلوك يحدث باستمرار رغم كونه مؤذى.

إدمان العلاقات يحدث نتيجة خلل كيميائي في المخ تجعل هؤلاء الأشخاص أكثر استعدادًا للارتباط بالأشياء والمادة لمجرد الإحساس بالأمان حتى وإن كانت علاقات مؤذية نفسياً، وإدمان العلاقات يصيب الأشخاص الذين لا يمكنهم العيش دون وجود علاقة في حياتهم، وإذا حدث الابتعاد عن هذه العلاقة تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور كالتوتر والقلق واضطرابات النوم وغيرها من الأعراض النفسية التي قد تصاحب أعراض جسدية أخرى تؤثر على حياة الشخص.

أعراض وعلامات إدمان العلاقات العاطفية

يضيف دكتور احمد يوسف أنه رغم سوء تلك العلاقة وضررها النفسي والعاطفي تجد المريض متمسكاً بها لأنها مصدر ثقته بنفسه، وهناك 12 علامة تدل على علاقة غير صحية منها:

  • أن يلغى الشخص حياته الشخصية الخاصة ويعطى الأولوية فقط للطرف الأخر.
  • الشعور بالحزن أو القلق الشديد عند عدم وجود الشريك.
  • انتظار موافقة الشريك على كل شيء سواء كان بسيط أو كبير.
  • فقدان الثبات الانفعالي مع كل إشارة أو حركة من الشريك الأخر مما يؤدى إلى تأرجح المشاعر.
  • ضياع كل النقود على الشريك لمحاولة إرضاءه طوال الوقت.
  • غياب السعادة عند قضاء الوقت مع الأصدقاء.
  • الذعر الشديد المستمر من فقدان الشريك مما يدفع الشخص إلى الغيرة الشديدة.
  • اضطراب الحياة إذا انشغل الشريك أو ابتعد لظرف ما.
  • تقديم التنازلات بشكل مستمر لإرضاء الطرف الأخر.
  • القيام بعلاقة جنسية لمجرد إرضاء الطرف الأخر.
  • التقصير بواجباتك اليومية لانشغالك بمحاولة إرضاء الطرف الأخر طوال الوقت.
  • التقصير في وظيفتك نتيجة لتأثرك بعلاقتك مع الطرف الأخر.

الوقاية من إدمان العلاقات العاطفية

هناك بعض الإجراءات الوقائية التي من خلالها يمكن تجنب ذلك منها ما يلي:

  • الاكتشاف المبكر في الأطفال من خلال ملاحظة ميولهم وطريقة ارتباطهم بالأشياء والأصدقاء.
  • متابعة الطفل والتعرف على طريقة تفكيره وتعاملاته وصداقاته في المدرسة لأن خلال هذه السن يسهل تعديل السلوك.
  • الحوار التفاعلي مع الطفل للاقتراب منه أكثر والسيطرة على أي انفعالات خاطئة.

علاج إدمان العلاقات العاطفية

يعتبر العلاج المعرفي السلوكي هو أنسب العلاجات لهذا النوع من الاضطرابات لأنه يُحدِث إعادة تغيير لطريقة التفكير، ويؤكد دكتور احمد يوسف أنه يجب إبعاد الشخص عن العلاقة الغير صحية مع البدء فوراً في العلاج النفسي.

اجمالي المشاهدات 182/المشاهدات اليوم 1