مع تزايد نسبة تعاطي الحشيش؛ تزايدت مضاعفاته، ومشاكله المجتمعيّة والأسريّة، ولجأت بعض الشركات إلى الفحص الدوريّ للتأكّد من عدم تعاطي موظفيها لأي نوع من المخدّرات، لذلك يوضّح دكتور أحمد يوسف طبيب علاج الإدمان والامراض النفسية واحد مؤسسين نفسية بالعربي، بعض المعلومات عن إدمان الحشيش، وإن كان يظهر إدمان الحشيش في فحص الدم.

بدايّةً وبالرغم من أن الحشيش يعتبر من أقل أنواع المخدّرات ضررًا، إلا أن مدة بقائه بالجسم تستمر لمدة أطول مقارنة بغيرها من المخدّرات الأخرى، وذلك لأن المادة النشطة “رباعي هيدرو كانابينول” (بالإنجليزيّة: THC)، الموجودة بالحشيش، تتحول بعد الهضم وتوزيعها بالكبد إلى مادة (THC-COOH) التي تستمر مدة طويلة جدًا بالجسم.

مدة بقاء الحشيش في الجسم

تختلف مدة بقاء الحشيش في الجسم حسب عدة عوامل كما يلي:

  • طول الشخص ووزنه، وعمره، وتاريخه الصحي.
  • نوع الحشيش الذي يتم تناوله، هل هو حشيش طبيعيّ أم مُعالَج كيميائيًا؟
  • توفر أي مخدّر أخر مع الحشيش.
  • طريقة تعاطي المخدّر سواء عن طريق التدخين، أو بطريقة اخرى.
  • الوسط المحيط بالمتعاطي. هل هو إيجابيّ أم سلبيّ؟
  • معدّل التدّخين سواء أكان مستمرًا أو بشكل متقطع “تفاريحي” كما يطلق عليه.

كيفية التعرف على مدمن الحشيش

  • يمكن التعرف على متعاطي الحشيش من خلال عدة تحاليل (كتحليل الدم والبول واللعاب) وليس تحليلاً واحداً.
  • يعتبر تحليل البول هو الأكثر شيوعا لقلة التكلفة وسهولة الإجراء.
  • يعتبر تحليل الدم هو الأكثر دقة وتحليلا لحالة المدمن.
  • تختلف نتيجة التحليل باختلاف الفترة الزمنية التي تم فيها التخلص من الحشيش.

مدة بقاء الحشيش في الدم

يمكن أن تستمر نسبة الحشيش في الدم من (10) أيام إلى أسبوعين، إلا أن تحليل الدم يوضح ما إذا كان الشخص قد تعاطي الحشيش في أخر (48) ساعة أم لا؛ لأنه بعد مرور (48) ساعة على تعاطي مادة الحشيش فإن مادة (THC) تنخفض، وتتحول في الغالب إلى مواد مستقبلة.

كيفية تقليل نسبة الحشيش في الدم

يمكن التأثير على نسبة بقاء الحشيش في الدم من خلال عدة ممارسات كالتالي:

إفراز العرق

يساعد إفراز جسم المتعاطي للعرق بكميات كبيرة في التخلص من الحشيش بجسمه؛ وذلك لأن العرق يساعد في التخلص من الدهون، والتي يتراكم بداخلها مخدّر الحشيش، وبالتالي مع ممارسة الرياضة لفترات طويلة أو الذهاب لمراكز الساونا لفترات طويلة يقلل نسبة الحشيش بالجسم.

شرب كميات كبيرة من العصائر والمياه

يساعد شرب كميات كبيرة من المياه والعصائر في التخلص من السموم، والتي من ضمنها مخدّر الحشيش، ويعتبر عصير البرتقال، والليمون، واللبن من أشهر المشروبات التي تساعد في التخلص من الحشيش.

تناول بعض الأطعمة التي تساعد على التخلص من السموم

يعتبر العسل، والثوم، والحبّة السوداء، والبصل من الأطعمة التي تساعد على التخلص من السموم، كما تحفّز الجهاز الهضميّ والمناعيّ لمقاومة السموم بالجسم.

تجنّب الأطعمة الدّسمة

وذلك لأن الأطعمة الدّسمة تحتوي على دهون مشبّعة تقوم بتخزين مخدّر الحشيش بداخلها لفترة طويلة قد تمتد لأسابيع.