يُعتبر مُخدّر الكوكايين من المواد الخطيرة والتي انتشرت على مستوى العالم بدرجة مخيفة، كما يُعد إدمان الكوكايين من أشد أنواع الإدمان؛ لأن من يُدمنه يفعل المستحيل للحصول عليه، حتى أنه لا يُبالي بأعراضه الجانبيّة التي تؤثر عليه بدرجة خطيرة.
ينبت نبات الكوكا في أمريكا اللاتينيّة، حيث منشأ مُخدّر الكوكايين، وقد اُستخدم قديماً في الأغراض الطبيّة العلاجيّة، إلى أن تم حظره في أوائل السبعينيات؛ نتيجة للأعراض السلبيّة الشديدة التي يسببها استخدام هذا المُخدّر، هذا ولأنه يؤثر على المخ، كما أنه يؤدى للإحساس بشعور النشوة؛ وهو ما يساعد في إدمان هذا المُخدّر السام.
يمنح الكوكايين شعورًا بالنشوة والسعادة؛ وذلك لأنه يقوم بتحفيز إفراز هرمونات الدوبامين والسيرتونين، وهما ما يعطيان الشخص إحساسًا بالسعادة قد يمتد لدقائق أو ساعات، كما ويقلل من رغبة الشخص في الأكل والنوم.
تاريخ الكوكايين
قام العالم ألفرد نيمان بعزل المادة الأصلية للكوكايين عن نبات الكوكا في عام 1880م، وذلك ليتم استخدامه كمُخدّر موضعيّ أثناء العمليات الجراحيّة، حيث أنه يعمل على انقباض الأوعية الدمويّة؛ مما يساعد في منع النزيف الدمويّ، وكان يُستخدَم أيضًا في علاج عسر الهضم، وبعض أنواع الاكتئاب؛ وذلك لأنه يحفّز إفراز هرمونات السعادة، ولكن بحلول عام 1906م، تم منع تداول مادة الكوكايين أو التعامل بها في أي نشاط طبيّ لأضرارها الشديدة على الجسم.
طرق تعاطى الكوكايين
أعراض إدمان الكوكايين
مُخدّر الكوكايين من المواد شديد الخطورة، وهي مادة سريعة الإدمان لدرجة أنه ومنذ أول مرة يتعاطى فيها الشخص أو يجرب هذا المُخدّر؛ ينجرف سريعًا في المسار الإدمانيّ إلى أن ينتهي به الحال إلى مجموعة من الأعراض منها:
الأعراض الجسدية لإدمان الكوكايين
الأعراض النفسية لإدمان الكوكايين
الآثار السلبية لإدمان الكوكايين
تتراوح مضاعفات مُخدّر الكوكايين من مضاعفات قصيرة المدى إلى طويلة المدى، ولأنه يؤثر على هرمون الدوبامين؛ فإنه يجعل الشخص في حالة يقظة وسعادة مستمرة، كما انه يؤثّر على مُعدل ضربات القلب، وهو ما يؤثّر بدوره على الجهاز الدوريّ بشكل كبير، والجدير بالذكر أنه يسبب انقباض في الأوعية الدموية؛ وبالتالي يؤثر بالسلب على ضغط الدم.
مضاعفات إدمان الكوكايين
الآثار الاجتماعية لإدمان الكوكايين
علاج إدمان الكوكايين
يبدأ علاج إدمان مُخدّر الكوكايين بعلاج أعراض الانسحاب، والتي غالبًا ما تكون أعراض نفسيّة بالمقام الأول كالإكتئاب، والقلق، ونوبات الهلع، أو التفكير في الانتحار ويتكوّن العلاج من قسميّن:
العلاج الدوائي لإدمان الكوكايين
وفيه يتم استخدام الدواء لعلاج أعراض الانسحاب.
العلاج السلوكي لإدمان الكوكايين
وفيه يتم استخدام برامج التأهيل المختلفة؛ لإعادة تأهيل سلوك المدمن، إلى أن يتم التعافي التام.




























اضف تعليقا
يجب logged in لكي تضيف ردا.